محمد نبي بن أحمد التويسركاني
354
لئالي الأخبار
أمير المؤمنين عليه السّلام : التفاح نضوح المعدة . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا التفاح على الرّيق فانّه نضوح المعدة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لو يعلم الناس ما في التّفاح ما داووا مرضاهم الّا به الا وإنه أسرع شئ منفعة للفؤاد خاصة وإنه نضوحه . وقال أبو بصير : سمعت الباقر عليه السّلام يقول إذا أردت أكل التفّاح فشمّه ثم كله فإنك إذا فعلت ذلك أخرج من بدنك كلّ داء وغائلة ويسكّن ما يوجد من قبل الأرواح كلّها . وقال القندي أصاب النّاس وباءه نحن بمكة فاصابنى فكتبت إلى أبى الحسن عليه السّلام فكتب الىّ كل التفاح فأكلته فعوفيت . وقال زياد العبدي دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب النّاس رعاف شديد كان الرّجل يرعف يومين ويموت فرجعت إلى منزلي فإذا سيف في الرعاف وهو يرعف رعافا شديدا فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح فأطعمته فبرء وقال سليمان : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام وبين يديه تفاح اخضر فقلت : جعلت فداك ما هذا ؟ قال : يا سليمان وعكت البارحة فبعث الىّ هذا الاكلة استطقى به الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمى . وفي خبر قال عليه السّلام : كل التّفاح فإنه يطفئ الحرارة ويبرّد الجوف ويذهب بالحمى وفي حديث آخر يذهب بالوباء . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اطعموا محموميكم التّفاح فما من شئ أنفع من التفاح . وفي الكافي عن درست قال : بعثني المفضل إلى أبى عبد اللّه بلطف فدخلت عليه في يوم صايف ، وقدّامه طبق فيه تفاح أخضر فو اللّه ان صبرت ان قلت له جعلت فداك أتأكل من هذا ، والنّاس يكرهونه فقال لي : كأنه لم يزل يعرفني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى وليسكن الحرارة فقدمت فأصبت أهلي محمومين فاطعمتهم فاقلعت الحمّى عنهم . وفي البحار في الحديث أنّ التّفاح يورث النّسيان ، وذلك لانّه يولد في المعدة لزوجة . وعن أحمد بن يزيد قال : كان إذا لسع أحدا من أهل الدّار حيّة أو عقرب قال إسقوه سويق التفاح . وقال أبو عبد اللّه : ما أعرف للسّموم دواء أنفع من سويق التفاح